زيد بن علي بن الحسين ( ع )
263
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : طائِرُكُمْ مَعَكُمْ ( 19 ) [ معناه ] حظّكم من الخير والشّر . وقال : طائر الرّجل : عمله . وقال : كتابه . وقوله تعالى : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ( 38 ) فمستقرّها تحت العرش « 1 » . وقوله تعالى : حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ( 39 ) فعاد معناه صار والعرجون : الذّكر من النّخل ! ويقال عذق النّخلة « 2 » . وقوله تعالى : لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ ( 40 ) معناه يعلو ضوء هذا على هذا . وقوله تعالى : وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( 40 ) يجرون والفلك : القطب الذي تدور عليه السماء « 3 » . وقال الفلك : السّماء ! . وقوله تعالى : وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ ( 42 ) معناه السّفن . وقال : الإبل . وقوله تعالى : وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ ( 43 ) [ معناه ] فلا مستغيث لهم . وقوله تعالى : فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ( 51 ) معناه من القبور . واحدها جدث . وينسلون : معناه يسرعون . وقوله تعالى : مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا ( 52 ) معناه من أهبّنا « 4 » من مرقدنا معناه من منامنا . وقوله تعالى : مُحْضَرُونَ ( 53 ) معناه عندنا يشهدون « 5 » . وقوله تعالى : فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ ( 55 ) معناه افتضاض العذارى وقال : معجبون . وقال : في شغل عمّا يلقى أهل النّار « 6 » .
--> ( 1 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس انظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 15 / 28 . ( 2 ) ذهب إلى ذلك الحسن وقتادة انظر تفسير الطبري 23 / 5 والدر المنثور للسيوطي 5 / 264 وقال الفراء « العرجون ما بين الشماريخ إلى النابت من النخلة والقديم الذي قد أتى عليه حول » معاني القرآن للفراء 2 / 378 . ( 3 ) انظر لسان العرب لابن منظور ( فلك ) 12 / 366 . ( 4 ) في ى ارهبنا وفي م انعبهنا . ( 5 ) من وقوله تعالى محضرون حتى يسهرون سقط من م ى . ( 6 ) انظر إعراب القرآن للنحاس 2 / 728 وقال أبو عبيدة « الفكه الذي يتفكه تقول العرب للرجل إذا كان يتفكه بالطعام أو الفاكهة أو بأعراض الناس إن فلانا لفكه . . . ومن قرأها فاكهون جعله كثير الفواكه » انظر مجاز القرآن 2 / 163 - 164 .